به الاخبار النبوية ، وعضدته الدلائل العقلية والامارات الحدسية والمكاشفات الذوقية .
وهو مختار أعاظم الحكماء الإلهيين ، وأكابر الصوفية وأساطين الاشراقيين ، وعليه استقر رأي أكثر متكلمي الإمامية ، كالشيخ المفيد وبني نوبخت ، والمحقق الطوسي ، والعلامة جمال الدين الحلي في بعض كتبه . ومن الأشاعرة أبو حامد الغزالي ، والفخر الرازي ، والراغب الاصفهاني ، والعلامة التفتازاني وغيرهم .
وأما ابن الراوندي ، فإنه يذهب إلى أنه جزء لا يتجزى في القلب ، وهو ضعيف جدا ، كما حققناه فيما كتبناه في الكلام ، والمذاهب هنا منتشرة جدا ، والمشهور منها أربعة عشر قولا ، والمعتمد ما ذكرناه .
الفائدة الثالثة
قوله في الترجمة « كتاب الرد على أبي العتاهية » إلى آخره .
أقول : أبو العتاهية بالعين المهملة المفتوحة والتاء المثناة من فوق والهاء المسكورة بعد الألف والياء المثناة من تحت المفتوحة والهاء أخيرا ، لقب إسماعيل بن أبي القاسم الشاعر .
قال في القاموس : وأبو العتاهية ككراهية لقب إسماعيل بن أبي القاسم بن سويد لاكنيته ، ووهم الجوهري « 1 » انتهى .
101 - إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي ،
أبو القاسم ابن أخي دعبل ، كان بواسط مقامه وفي الحبشة بها « 2 » . وكان مختلط الامر في
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 288 .
( 2 ) في المصدر : ولى الحسبة بها .