بالانطباع أو الانعكاس . وأما القول بالرؤية لا معهما فلا ، لأنه لا يبعد حمله على إرادة اليقين التام وشدة الانكشاف العلمي ، فتدبر .
والبحث في ذلك عريض ، أفردنا له رسالة لطيفة ، واللّه الموفق للصواب في كل باب .
80 - أحمد بن معروف ،
له كتاب ، أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن معروف « 1 » .
أقول : الرجل المذكور غير معلوم الحال ، وقد ذكره النجاشي في كتابه أيضا ، وذكر أنه قمي ، والطريق اليه واضح ، لكن في كتاب النجاشي أن محمد بن يحيى يروي عن محمد بن علي بن محبوب عنه « 2 » . فتدبر .
81 - أحمد بن مبارك ،
له كتاب ، رويناه بالاسناد الأول ، عن حميد بن ميثم عنه « 3 » .
أقول : هو مجهول الحال ، وأورده النجاشي أيضا مهملا ، وذكر أن له نوادر « 4 » .
وقوله رحمه اللّه « بالاسناد الأول عن حميد » أشار به إلى ما ذكره في ترجمة أحمد بن الحارث ، وهو هكذا : أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد . وقد تكرر منا الكلام على هذا الطريق في غير موضع .
وأعلم أن الشيخ رحمه اللّه ذكر أحمد بن مبارك ، وأحمد بن يوسف ، وأحمد بن عمرو بن منهال ، وذكر للأول كتابا ، وللأخيرين
هامش
( 1 ) الفهرست ص 36 ، برقم : 98 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 79 .
( 3 ) الفهرست ص 37 ، برقم : 104 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 89 .