أيضا ، فليتأمل .
هذا وربما يفهم من كلام الشيخ رحمه اللّه والجماعة أن تسميته بالعاصمي نسبة له إلى جده ، والمصرح به في الرسالة المذكورة كما سلف أنه منسوب لعلي بن عاصم ، فليلحظ .
فائدتان :
الأولى : علي بن عاصم المذكور غير مذكور في كتب الرجال بجرح ولا تعديل ، وقد جزم بعض المعاصرين بأنه مجهول ، لكن يظهر من كلام أبي غالب الزراري في الرسالة المذكورة جلالة قدره وعظم شأنه .
قال رحمه اللّه : انه شيخ الشيعة في وقته ، ومات في حبس المعتضد ، وكان حمل من الكوفة مع جماعة من أصحابه ، فحبس من بينهم بالمطامير ، فمات على سبيل ما واطلق الباقون ، وكان سعى به رجل يعرف بابن أبي الدواب ، وله قصة طويلة « 1 » انتهى .
وهو يدل على جلالته وعلو رتبته كما قدمناه .
الثانية : في الطريق اليه ، وقد تكرر الكلام على رجاله ، الا محمد ابن أحمد بن الجنيد ، وهو أبو علي الإسكافي ، وهو ثقة جليل من فقهاء أصحابنا وعظمائهم المتقدمين ، كان يرى القول بالقياس على ما حكاه الشيخ رحمه اللّه في ترجمته « 2 » .
74 - أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عياش بن إبراهيم ابن أيوب الجوهري ،
أبو عبد اللّه ، كان سمع الحديث وأكثر ، واختل في آخر عمره ، وكان جده وأبوه وجهين ببغداد ، وأمه سكينة بنت
هامش
( 1 ) رسالة أبى غالب الزراري ص 115 .
( 2 ) الفهرست ص 134 .