تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وقد أكثر الرواية عنه ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني في الكافي والثقة الجليل أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري المتقدم ، وذكر في رسالته المتقدم نقل بعض عباراتها : أنه يروي عنه كتاب الحسن بن الجهم . والمذكور في كتاب النجاشي والخلاصة أنه أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة بن عاصم ، وفي كتاب الرجال للشيخ قدس سره : أحمد بن محمد بن عاصم « 1 » ، كما في الترجمة ، واتفقت الكتب الأربعة على كونه ابن أخي علي بن عاصم المحدث . وفي رسالة أبي غالب الزراري : انه ابن أخته ، قال رحمه اللّه : وكان جدنا الأدنى الحسن بن الجهم من خواص سيدنا أبي الحسن الرضا عليه السلام ، وله كتاب معروف قد رويته عن أبي عبد اللّه أحمد ابن محمد العاصمي ، وقيل له العاصمي ، لأنه كان ابن أخت علي بن عاصم « 2 » انتهى . وقد يؤيد ذلك بأن الموجود في كتاب النجاشي والخلاصة أنه أحمد بن محمد بن طلحة بن عاصم ، وحينئذ فلا يصح كونه ابن أخي علي بن عاصم الا بتكلف . ويظهر لي أن الصواب ما في كتاب النجاشي ، وان الذي أوقع الشيخ في هذا الوهم أنه لما ظن أنه ابن أخي علي بن عاصم ، وكان أحمد مشتهرا بنسبته إلى جده وهو عاصم ، جزم أنه أسقط أحمد بن طلحة من البين ، وجعله دليلا على أنه ابن أخيه لا ابن أخته ، وهو وهم . نعم لو كان الامر في بيان نسبته كما ذكره الشيخ ، اتجه كونه ابن أخي علي بن عاصم بلا تكلف ، وان لم يناف ذلك كونه ابن أخته
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 454 . ( 2 ) رسالة أبى غالب الزراري ص 115 .
معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال — صفحة 189 | الشيخ سليمان الماحوزي البحراني / عبد الزهراء العويناتي / السيد مهدى الرجائي