تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
على من دان بولاية امام عادل من اللّه . قلت : لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء ؟ قال : نعم لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء ، ثم قال : ألا تسمع لقول اللّه عز وجل
« اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ »
يعني : ظلمات الذنوب إلى نور التوبة والمغفرة بولايتهم كل امام عادل من اللّه ، وقال :
« وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ »
انما عنى بهذا أنهم كانوا على نور الاسلام ، فلما أن تولوا كل امام جائر ليس من اللّه خرجوا بولايتهم إياه من نور الاسلام إلى ظلمات الكفر ، فأوجب اللّه لهم النار مع الكفار ، فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون « 1 » . العاشر : عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد رجلا يقول : أنا أبغض محمدا وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وانكم من شيعتنا ، رواه الصدوق في علل الشرائع « 2 » . الحادي عشر : ما نقله الشيخ الجليل المحقق محمد بن إدريس الحلي في أخر السرائر في المستطرفات التي انتزعها من كتب قدمائنا من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم مولانا أبا الحسن علي ابن محمد بن علي بن موسى عليهم السلام في جملة مسائل محمد بن علي بن عيسى ، قال : كتبت اليه أسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد امامتهما ؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب « 3 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 375 - 376 ، ح 3 . ( 2 ) علل الشرائع ص 601 ، ح 60 . ( 3 ) مستطرفات السرائر ص 68 ، ح 13 .