وعدالتهم ، وقد عددت حديثهم في الحبل المتين وفي هذا الكتاب في الصحيح ، جريا على منوال مشايخنا المتأخرين ، ونرجو من اللّه سبحانه أن يكون اعتقادنا فيهم مطابقا للواقع « 1 » انتهى كلامه .
ولا يخفى عليك أن هذه الطريقة يقتضي ادخال حديث الحسن ابن متويه في الصحيح أيضا ، وقد تجاوز بعض المعاصرين النهاية في ذلك ، فادخل حديث المعلى بن محمد وسهل بن زياد في الصحيح وعدهما من مشايخ الإجازات . وفيه نظر لا يخفى على المتأمل .
وقد أوضحنا ذلك في غير موضع من رسائلنا ومعلقاتنا ، واللّه ولي التوفيق والهداية إلى سواء الطريق .
61 - أحمد بن عبيد ،
من أهل بغداد ، له كتاب ، أخبرنا به عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه « 2 » .
أقول : الرجل مهمل كما ترى ، وكونه ذا كتاب لا ينهض باخراجه عن الجهالة ، الا عند بعض « 3 » لا يعتد به . وقد تكرر الكلام على الطريق في مواضع .
62 - أحمد بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان ،
له مجلس يصف فيه أبا محمد الحسن بن علي عليهما السلام ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري .
قال : حضرت وحضر جماعة من آل سعد بن مالك وآل طلحة وجماعة من التجار ، في شعبان لاحدى عشرة ليلة مضت منه سنة ثمان وسبعين ومائتين مجلس أحمد بن عبيد اللّه بكورة قم ، فجرى ذكر من كان بسر من رأى من العلوية وآل أبي طالب .
هامش
( 1 ) مشرق الشمسين ص 276 - 277 .
( 2 ) الفهرست ص 35 ، برقم : 94 .
( 3 ) هو مولانا مراد التفرشي رحمه اللّه في التعليقة السجادية « منه » .