ويرد عليه ما ذكرناه مرارا من أن كونه خصيصا بهم عليهم السلام لا يقتضي التعديل ، وحينئذ فلا وجه لا يراده في القسم الأول الموضع لمن يعتمد عليه ويعمل على روايته ، مع اشتراطه عدالة الراوي ، فتدبر .
وقوله في الترجمة « وأستاذ أبي العباس » المراد به أحمد بن يحيى النحوي المعروف ب « ثعلب » بالثاء المثلثة ، كما في الخلاصة ، وهو من عظماء العربية .
ويمكن كونه المبرد ، فإنه يكنى أبا العباس أيضا ، واسمه محمد ابن يزيد ، الا أن المصرح به في الخلاصة وكتاب ابن شهرآشوب « 1 » الأول ، وفيهما يقول الشاعر :
أيا طالب العلم لا تجهلن * وعد بالمبرد أو ثعلب
تجد عند هذين علم الورى * ولا تك كالجمل الأجرب
تتمة
وفي بعض نسخ الفهرست أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إدريس بدل داود ، وهو غلط بغير مرية . وفي الايضاح « 2 » والخلاصة كما هنا .
وحمدون بفتح الحاء كما نص عليه في الايضاح « 3 » .
وقوله في الترجمة « وتخرج من يده » أي : تأدب عليه وتعلم منه .
قال في القاموس : والاستخراج والاختراج الاستنباط ، وخرجه في الأدب فتخرج « 4 » . انتهى .
هامش
( 1 ) معالم العلماء ص 15 .
( 2 ) ايضاح الاشتباه ص 107 .
( 3 ) ايضاح الاشتباه ص 107 .
( 4 ) القاموس المحيط 1 / 185 .