الفائدة الأولى ( في ضبط نسبه )
هو أحمد بن إبراهيم بن معلى بالميم المضمومة والعين المهملة المفتوحة واللام المشددة ، ابن أسد بالهمز أولا ثم السين المهملة المفتوحة والدال المهملة أخيرا العمي بتشديد الميم بعد العين المهملة المفتوحة ، نسبة إلى العم .
وهو مرة بالميم المضمومة والراء المهملة المشددة ، ابن مالك ابن حنظلة بالحاء المهملة والنون والظاء المعجمة المفتوحة ، ابن مالك بن زيد مناة بالميم المفتوحة والنون والألف والتاء بعدها .
وهو ممن دخل تنوخ بالحلف ، وتنوخ بالتاء المثناة من فوق والنون المضمومة والواو والخاء المعجمة ، قبيلة اجتمعوا وأقاموا في مواضعهم ، فسموا تنوخ من تنخ بالمكان تنوخا أقام كتنخ ، قاله في القاموس ، ووهم الجوهري في ذكره في نوخ « 1 » .
قال النجاشي : وبنو العم هم الذين انقطعوا بفارس من بني تميم ، حتى قال الشاعر :
سيروا بني العم فالأهواز منزلكم * ونهوجور فما تعرفكم العرب « 2 »
وجور مدينة فيروز آباد ، ومحلة بنيسابور ، كذا في القاموس « 3 » .
وقال في القاموس : والعم قبيلة بين حلب وأنطاكية ، منها عكاشة العمي « 4 » انتهى .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 257 - 258 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 96 .
( 3 ) القاموس المحيط 1 / 394 .
( 4 ) القاموس المحيط 4 / 154 .