عنه الحسين بن محمد بن عامر ، وله كتاب دعاء الاعتقاد تصنيفه « 1 » .
وقد ذكره النجاشي مهملا « 2 » .
وقال العلامة في الايضاح : أحمد بن علوية الاصفهاني بفتح العين المهملة وفتح اللام وكسر الواو وتشديد الياء المنقطة تحتها نقطتين ، له كتاب الاعتقاد في الأدعية ، وله النونية المسماة بالألفية ، وهي ثمانمائة ونيف وثلاثون بيتا ، وقد عرضت على أبي حاتم السجستاني « 3 » ، فقال : يا أهل البصرة غلبكم واللّه شاعر أصفهاني في هذه القصيدة في احكامها وكثرة فوائدها « 4 » انتهى .
وهو يدل على جلالته ، الا أن أبا حاتم السجستاني المادح له غير معلوم الحال ، والظاهر أنه من رجال المخالفين ، فتدبر .
وفي الثالث الاجل المرتضى علم الهدى ذو المجدين علي بن الحسين الموسوي ، وأمره في الوثاقة والجلالة أشهر من أن يحتاج إلى الشرح ولتسميته بعلم الهدى قصة طريفة سنذكرها في ترجمته انشاء اللّه تعالى بعون اللّه وتوفيقه .
وعلي بن حبشي الكاتب وقد ذكرنا حاله في التراجم السابقة ، لكن الذي تقدم بالياء المثناة أخيرا ، والشيخ نقل في هذه الترجمة حذفها بعد أن أورده في السند على نهج ما تقدم ، ولكن ما يحضرنا من نسخ الفهرست لا يخلو من غلط ؛ لان فيها قال الشيخ : أبو علي
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 447 - 448 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 88 .
( 3 ) أبو حاتم السجستاني اسمه سهل بن محمد بن عثمان النحوي اللغوي ، اثنا عليه ابن خلكان في تاريخه ، وقال : انه نزيل البصرة وعالمها ، كان اماما في علوم الأدب ، وعنه آخذ علماء عصره ، كأبي بكر محمد بن دريد والمبرد وغيرهما ، عالما باللغة والشعر حسن العلم بالعروض واخراج المعما ، ولم يذكر مذهبه « منه » .
( 4 ) ايضاح الاشتباه ص 104 - 105 .