والعجب أنه رحمه اللّه غفل عما قرره هو وغيره في خلاصة الأقوال ، وأورد في القسم الأول منها نحوا من مائة وخمسين رجلا الممدوحين .
بل ربما كان مدح بعضهم قليلا جدا ، ومنهم إبراهيم بن هاشم ، وإبراهيم بن محمد بن فارس ، وإبراهيم بن محمد بن سعيد ابن هلال ، وإبراهيم بن عبدة ، وإبراهيم بن علي الكوفي ، وإبراهيم ابن محمد بن العباس الختلي وغيرهم .
وقد حررنا في فوائدنا على الخلاصة حقيقة الحال ، وذكرنا ما قيل أو لعله يقال ، وتكلمنا على ما وقع له قدس سره من الغفلة بما لا مزيد عليه ، وسنذكر في التراجم الآتية أيضا ما فيه كفاية ، واللّه سبحانه ولي التوفيق والهداية .
الفائدة الثانية ( في شرح ما في الترجمة من الالفاظ اللغوية وضبط كلماتها )
لتصان عن تصحيف المتحذلقين من عوام المحدثين . المولى يطلق على المالك ، والعبد ، والمعتق ، والمعتق ، والصاحب ، والقريب كابن العم ونحوه ، والجار ، والحليف ، والابن ، والعم ، والنزيل ، والشريك ، وابن الأخت ، والولي ، والرب ، والناصر ، والمنعم ، والمنعم عليه ، والمحب ، والتابع ، والصهر ، قاله في القاموس « 1 » .
والمراد به هنا الحليف والنزيل ، كما ذكره الشهيد الثاني .
وأقصى بالهمزة المفتوحة والقاف والصاد المهملة ، وهو الذي حفظناه عن المشايخ قدس اللّه أرواحهم .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 401 .