حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول ، مثل القول بالرؤية وغيرها .
وبالجملة فانا في هذا الرجل من المتوقفين .
وأما الكلام على الطريقين إلى أصله ، ففي الأول منهما عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، وقد تكرر من الشيخ رحمه اللّه الرواية عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد بتوسط العدة في مواضع :
منها : في ترجمة عبيس بن هشام الناشري « 1 » .
ومنها : في ترجمة أحمد بن عبدوس الخلنجي « 2 » .
ومنها : في ترجمة علي بن رئاب الكوفي « 3 » .
ومنها : في ترجمة غياث بن إبراهيم « 4 » .
ومنها : في ترجمة محمد بن الحسن بن الوليد « 5 » .
ومنها : في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى « 6 » .
ومنها : في ترجمة يونس بن عبد الرحمن « 7 » .
والمعهود المتكرر أن يروي عنه بتوسط الشيخ أبي عبد اللّه المفيد ، كما اتفق في قريب من مائة وخمسين موضعا من الكتاب .
هذا والذي يظهر لي بعد كثر المراجعة والتتبع لتراجم هذا
هامش
( 1 ) الفهرست ص 121 .
( 2 ) الفهرست ص 24 .
( 3 ) الفهرست ص 87 .
( 4 ) الفهرست ص 123 .
( 5 ) الفهرست ص 156 .
( 6 ) الفهرست ص 25 .
( 7 ) الفهرست ص 181 .