وإلى أبي هاشم الجعفري فيه عليّ بن الحسين السعدآبادي وأحمد بن أبي عبداللَّه إلّاأنّ المصنّف روى جميع روايات أحمد في الصحيح ؛ فتدبّر .
وإلى أبي همّام إسماعيل بن همّام صحيح .
طرق أخبار بعنوان تلك الأخبار
فكلّما كان فيه : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ففي الطريق جماعة غير مذكورين .
وما كان من حديث سليمان بن داوود في معنى قول اللَّه عزّ وجلّ :
« فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
« 1 » فالطريق ضعيف بحسين بن يزيد النوفلي ، وفيه أيضاً مجاهيل مثل عليّ بن سالم عن أبيه ، وموسى بن عمران .
وما فيه من خبر بلال وثواب المؤذّنين ففي الطريق أحمد بن العبّاس [ والعبّاس ] بن عمرو الفقيمي وثابت بن هارون وأحمد بن عبد الحميد وهم غير مذكورين ، لكن الأولين في مرتبة ، وأيضاً فيه الحسن بن أبي الحسن وعبداللَّه بن عليّ وهما غير معلومين .
وما فيه متفرّقاً من قضايا أمير المؤمنين عليه السلام فالطريق حسن بإبراهيم بن هاشم .
وما فيه من وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمّد بن الحنفيّة فمن مراسيل حمّاد بن عيسى مع حسن الطريق إليه بإبراهيم بن هاشم .
الفائدة التاسعة : روايات مستخرجة من الكشّي في أقوام على العموم
فمنها ما رواه في أوّل الكتاب في معرفة منازل الرجال منهم عليهم السلام ومن يعتمد عليه لأخذ معالم الدين : حمدويه بن نصير الكشّي قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر رواياتهم عنّا « 2 »
. محمّد بن سعيد الكشّي ابن يزيد ( مزيد ) وأبو جعفر محمّد بن أبي عوف البخاري قالا : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن حمّاد المروزي المحمودي يرفعه قال : قال الصادق عليه السلام :
إعرفوا منازل
هامش
( 1 ) . سورة ص ، الآية 33
( 2 ) . رجال الكشّي : ص 3 الرقم 1