وإلى أبي أيّوب الخزّاز صحيح كما في الخلاصة « 1 » وهو إبراهيم بن عثمان الثقة .
وإلى أبي بصير ضعيف كما في الخلاصة « 2 » بعليّ بن أبي حمزة .
وإلى أبي بكر بن أبي سمّال فيه عثيم ولا يبعد أن يكون أريد بن عثمان بن عيسى أو نحوه فيكون ضعيفاً .
وإلى أبي بكر الحضرمي « 3 » ضعيف بعبداللَّه بن عبد الرحمن الأصم .
وإلى أبي ثمامة حسن بإبراهيم بن هاشم وفيه محمّد بن عليّ ماجيلويه .
وإلى أبي جرير بن إدريس [ صاحب الكاظم عليه السلام ] حسن « 4 » بإبراهيم بن هاشم واسمه زكريّا وهو ثقة .
وإلى أبي الجوزاء صحيح وهو منبّه بن عبداللَّه « 5 » .
وإلى أبي حبيب ناجية قويّ كما في الخلاصة « 6 » بمعاوية بن حكيم إلّاأنّ فيه مثنّى الحنّاط ، فإن كان ابن الوليد أو ابن عبد السلام فلا بأس بهما ، عن محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن الحسن وغايته المدح ، وإن كان ابن راشد فمهمل ، والظاهر في الأخير الخيّاط ، وفي الأوّلين بالمهملة والنون . وأمّا أبو حبيب فهو ناجية بن أبي عمارة « 7 » الصيداوي الأسدي وهو ممدوح ظاهراً ، لم تر فيه غير المدح .
وإلى أبي الحسن النهدي صحيح كما في الخلاصة « 8 » إلّاأنّه غير معلوم عندي .
وإلى أبي حمزة الثمالي قويّ على ما في الخلاصة « 9 » ، ولعلّه بناءً على اتّحاد ابن الفضل وابن الفضيل ورجوع التوثيق في الأوّل إلى حديثه والتضعيف في الثاني إلى مذهبه ، وربّما كان اختلاف النسخ هنا لذلك ، نعم لا يبعد أن يقال : إنّ محمّد بن الفضيل هنا محمّد بن الفضيل بن غزوان الضبي ، الثقة لعلوّه ، فإنّه من رجال الصادق عليه السلام ، لكن ينبغي عدّه حسناً ؛ فتدبّر . هذا كلّه نظراً إلى هذا الطريق ، وإلّا فلا ريب في صحّة طريقه كما في الفهرست ، وأشار إليه هنا إلّاأنّ العلّامة كثيراً ما يعدّ طريقاً فيه ابن الفضيل صحيحاً والعكس أولى ، وفي نسخٍ ابن الفضل مكبّراً ، وعليها يكون حسناً بإبراهيم بن هاشم .
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال : ص 440 الفائدة الثامنة
( 2 ) . خلاصة الأقوال : ص 438 الفائدة الثامنة
( 3 ) . خلاصة الأقوال : ص 439 الفائدة الثامنة
( 4 ) . خلاصة الأقوال : ص 440 الفائدة الثامنة
( 5 ) . خلاصة الأقوال : ص 443 الفائدة الثامنة
( 6 ) . خلاصة الأقوال : ص 440 الفائدة الثامنة
( 7 ) . في الأصل : « أبي عميرة » بدل « أبي عمارة » ، والتصويب من منهج المقال ورجال الطوسي
( 8 ) . خلاصة الأقوال : ص 442 الفائدة الثامنة
( 9 ) . خلاصة الأقوال : ص 438 الفائدة الثامنة