بروقا « 1 » ، ولا بأطراهن أصلا ، فصرت تأمرين فتطاعين وتدعين فتجابين ، وما مثلك إلّا كما قال أخو بني فهر :
مننت على قومي فأبدوا عداوة * فقلت لهم كفّوا العداوة والنكرا « 2 »
ففيه رضا من مثلكم لصديقه * وأحجى « 3 » بكم أن تجمعوا البغي والكفرا
قال : ثمّ نهضت فأتيت أمير المؤمنين عليه السّلام فأخبرته بمقالتها وما رددت عليها ، فقال : « أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك » « 4 » .
قال * الكشّي : روى عليّ بن يزداد الصّايغ الجرجاني ، عن عبد العزيز بن محمّد بن عبد الأعلى الجزري ، عن خلف
شرح
قوله * : قال الكشّي روى علي . . . إلى آخره .
في كشف الغمّة ، عن أبي مخنف لوط بإسناده عن أبي إسحاق السبيعي وغيره قالوا : خطب الحسن عليه السّلام صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين عليه السّلام . . . إلى أن قال : ثمّ جلس ، فقام عبد اللّه بن عبّاس بين يديه ، فقال : معاشر الناس هذا ابن نبيّكم ووصيّ إمامكم فبايعوه . . . إلى أن قال : فرتّب العمّال وأمّر الأمراء وأنفذ عبد اللّه بن العبّاس إلى البصرة ، ونظر في
هامش
( 1 ) في المصدر : ورقا ، روقا ( خ ل ) .
( 2 ) في المصدر : والشكرا .
( 3 ) في المصدر : وأحجّ .
( 4 ) رجال الكشّي : 57 / 108 .