والظاهر أنّ المسؤول بالدعاء بعض الأئمّة عليهم السّلام ، وهذه الرواية لا تدلّ أيضا على عدالة الرجل ، لكنّها من المرجّحات ، صه « 1 » .
وعليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه : في بعض النسخ : ( نصّا ) ، وكلاهما ليس بجيد ، إذ لم يسبق ما يقتضي قوله : أيضا ، والرواية لا تدلّ على العدالة نصّا ولا ظاهرا ولا غيرهما من الاعتبارات المناسبة للنصّ ، نعم قوله : « إلى رحمة اللّه » يوجب المدح ، فلولا انقطاع الرواية لدخل في باب الحسن ، لكن * بانقطاعها انتفى ، فكونها من المرجّحات في محل النظر « 2 » ، انتهى .
وفي دي : عليّ بن الحسين بن عبد اللّه « 3 » .
شرح
وقوله * : لكن بانقطاعها . . . إلى آخره .
كون المسؤول بعض الأئمّة عليهم السّلام في غاية الظهور ، فانقطاعها غير مضر كما هو الشأن في أمثال الموضع ، ويؤيّده أنّ الرجل مات في سنته بالخزيميّة ، وأنّ المشايخ العظام اعتدوا بها .
ويؤيّد حسنه قوله : وكان وكّل الرجل ، وقوله : وهذه في سنة تسع وعشرين ومائتين رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 184 / 34 .
( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 48 ( مخطوط ) [ المطبوع ضمن رسائله 2 :
129 / 225 ] .
( 3 ) رجال الشيخ : 388 / 4 ، وفيه : عليّ بن الحسين بن عبد ربّه ، إلّا أنّ في مجمع الرجال 4 : 185 نقلا عنه كما في المتن .