وفي ست في ترجمة البرقي أحمد : أنّه أبو الحسن القمّي « 1 » ، ثمّ إنّ ظاهر جماعة من الأصحاب وبعض من عاصرنا عدّ حديثه حسنا ، وهو غير بعيد ، واللّه أعلم .
شرح
في المعراج عن رسالة أبي غالب في آل أعين في ذكر طريقه إلى كتاب الشعر من المحاسن : حدّثني مؤدّبي أبو الحسن عليّ بن الحسين السعدآبادي به ، ويكتب المحاسن إجازة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن رجاله « 2 » ، انتهى .
وقال جدّي العلّامة رحمه اللّه : وعدّ جماعة حديثه حسنا ، والظاهر أنّه لكثرة الرواية « 3 » .
وقال في موضع آخر : لأنّه من مشايخ الإجازة ، ثمّ قال : بل لا يبعد جعل حديثه صحيحا سيّما على قانون الشيخ من أنّ الأصل العدالة ، أو لأنّ النهي وقع عن العمل بخبر الفاسق ، والمجهول ليس منه ، بل لا يجوز تفسيقه ، وبعض المتأخرين اصطلح على أنّ مرادنا من الفاسق غير معلوم العدالة ، وهذا الاصطلاح باطل بل حرام على الظاهر ، مع أنّهم أفتوا بأنّه لو قال أحد لمستور الحال : يا فاسق ، فإنّه يفسّق ويعزّر « 4 » ، انتهى ، فتأمّل .
( 1348 ) عليّ بن الحسين بن شاذويه :
المؤدّب ، يروي عنه الصدوق مترضّيا « 5 » .
هامش
( 1 ) الفهرست : 62 / 3 .
( 2 ) معراج أهل الكمال : 162 . رسالة أبي غالب الزراري : 162 .
( 3 ) روضة المتّقين 14 : 43 .
( 4 ) روضة المتّقين 14 : 395 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 46 / 5 .