خلّ سبيله الساعة ، وسله أن يجعلني في حلّ ، فخلّ سبيله فصار إلى مكّة بأمر أبي الحسن عليه السّلام فجاور بها ، وبرأ المتوكّل من علّته « 1 » .
محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن محمّد القمّي ، قال :
حدّثني محمّد بن أحمد ، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت ، قال : حدّثني العبّاس ، عن عليّ بن جعفر ، قال : عرضت أمري على المتوكّل ، فأقبل على عبد اللّه « 2 » بن يحيى بن خاقان ، فقال له :
لا تتعبنّ نفسك بعرض قصّة هذا وأشباهه ، فإنّ عمّه « 3 » أخبرني أنّه رافضي ، وأنّه وكيل عليّ بن محمّد ، وحلف أن لا يخرج من الحبس [ إلّا ] « 4 » بعد موته ، فكتب إلى مولانا : أنّ نفسي قد ضاقت ، وأنّي أخاف الزيغ . فكتب إليّ . « أمّا إذا بلغ الأمر منك ما أرى فساقصد اللّه فيك » فما عادت الجمعة حتّى أخرجت من السجن .
[ 3896 ] عليّ * بن جعفر بن العبّاس :
الخزاعي المروزي ، من أصحاب أبي محمّد العسكري عليه السّلام ،
شرح
( 1331 ) قوله * : عليّ بن جعفر بن العبّاس « 5 » .
نقل ابن طاووس عن محمّد بن مسعود أنّه قال : كان واقفيّا « 6 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 606 / 1129 .
( 2 ) في « ش » والمصدر : عبيد .
( 3 ) في المصدر : عمّك ( خ ل ) ، قال المامقاني : هو الفتح بن خاقان ، وفي بعض النسخ : عمّه ، بدل عمّك ، وهو خطأ بلا شبهة .
( 4 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر ، وهو ما يقتضيه سياق العبارة .
( 5 ) في « م » زيادة : إلى آخره .
( 6 ) التحرير الطاووسي : 379 / 265 .