في السجن مطلقا وبتخليته عينا « 1 » « 2 » ، انتهى .
وفي كش في عليّ بن جعفر : محمّد بن مسعود ، قال : قال يوسف بن السخت : كان عليّ بن جعفر وكيلا لأبي الحسن عليه السّلام ، وكان رجلا من أهل همينا « 3 » ، قرية من قرى سواد بغداد ، فسعي به إلى المتوكّل ، فحبسه وطال حبسه ، واحتال من قبل عبد اللّه بن خاقان بمال ضمنه عنه ثلاثة آلاف دينار ، وكلّمه عبد اللّه « 4 » ، فعرض جامعه « 5 » على المتوكّل ، فقال : يا عبد اللّه « 6 » ، لو شككت فيك لقلت أنّك رافضي ، هذا وكيل فلان وأنا على قتله ، قال : فتأدى الخبر إلى عليّ بن جعفر ، فكتب إلى أبي الحسن عليه السّلام : يا سيدي ، اللّه اللّه فيّ ، فقد واللّه خفت أن أرتأب ، فوقّع في رقعته : « أمّا إذا بلغ بك الأمر ما أرى ، فسأقصد اللّه فيك » وكان هذا في ليلة الجمعة ، فأصبح المتوكّل محموما ، فازدادت عليه « 7 » حتّى صرخ عليه يوم الاثنين ، فأمر بتخلية كلّ محبوس عرض عليه اسمه ، حتّى ذكر هو عليّ بن جعفر ، فقال لعبد اللّه : ألم تعرض عليّ أمره ؟ فقال لا أعود إلى ذكره أبدا ، قال :
هامش
( 1 ) الخلاصة : 185 / 35 .
( 2 ) الذي في الخلاصة في القسم الأوّل ، وغير خفي أنّ الرواية ليست سليمة السند بتوثيق ابن السخت ، فما أدري وجه إدخاله في القسم الأوّل ، وإن كان اعتماد العلّامة على اتّحاده مع عليّ بن جعفر المذكور منه أيضا في الخلاصة ، الموثّق من الشيخ ، فلا وجه لإعادة ذكره ، وشيخنا أيّده اللّه كما ترى كأنّه ظنّ اتّحاده ، فلذا أوردهما في ترجمة واحدة ، والاتّحاد خفي المأخذ ، فتأمّل . الشيخ محمّد السبط .
( 3 ) في المصدر : همينيا .
( 4 ) في المصدر : عبيد اللّه .
( 5 ) في المصدر : جامعة .
( 6 ) في المصدر : عبيد اللّه .
( 7 ) في المصدر : علّقه .