[ 3879 ] عليّ بن إسماعيل :
نصر بن الصباح ، قال : عليّ بن إسماعيل ثقة ، وهو « 1 » عليّ بن السندي ، فلقّب إسماعيل بالسندي ، كش « 2 » .
والذي في كتاب اختيار الشيخ من « 3 » الكشّي : السدي « 4 » * ، وهو الصحيح ، فليتدبّر « 5 » .
شرح
( 1320 ) قوله * في عليّ بن إسماعيل : السدّي . . . إلى آخره .
كذا في أمالي الصدوق « 6 » ، وفيه ما سيأتي في عليّ بن السري « 7 » .
هامش
( 1 ) في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » بدل ثقة وهو : يقال ، وفي مجمع الرجال 4 : 167 ، عنه كما أثبتناه .
( 2 ) رجال الكشّي : 598 / 1119 ، وفيه بدل السندي : السّدّي .
( 3 ) في « ت » و « ر » : عن .
( 4 ) في « ت » و « ض » : السري ، وفي « ر » : السندي .
( 5 ) في كتاب الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي [ 2 : 944 ] : إنّ موسى الكاظم عليه السّلام أرسل على عليّ بن إسماعيل ابن أخيه ، فقال : « إنّ هارون الرشيد يدعوك فلا تخرج إليه » ، فقال : أنا مملق وعليّ ديون ، فقال موسى عليه السّلام : « أنا أقضيها وأفعل بك وأصنع » فلم يلتفت إليه وخرج من عنده ، فدعاه موسى عليه السّلام ، فقال : اتّق اللّه ولا تؤتم أولادي ، وأمر له بثلاثمائة درهم ، فلمّا خرج قال : « واللّه ليسعينّ في دمي » ، فقيل له : وأنت تعلم هذا وتصله ؟ ! ، قال : « حدّثني أبي ، عن آبائه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
الرحم إذا قطعت فوصلت فقطعت قطعها اللّه » وكان كذلك ، فإنّه خرج إلى بغداد وقال للخليفة : إنّ الأموال تحمل إلى موسى بن جعفر من المشرق والمغرب ، فإنّه اشترى ضيعة بثلاثين ألف درهم وأحضرها ، فقال صاحبها : لا آخذ إلّا نقد كذا ، فأمر الرشيد بمائتي ألف درهم ودعا موسى بن جعفر أن لا ينتفع منها بشيء ، فزحر عليّ بن إسماعيل زحرة خرج منها حشوه ، فسقط وجهدوا في ردّها ولم يقدروا ، وجاءه المال وهو في النزع ، فقال : ما أصنع به وأنا في الموت ، فلم ينتفع به وهلك . محمّد أمين الكاظمي .
( 6 ) أمالي الصدوق : 248 / 6 ، وفيه : عليّ بن السّري .
( 7 ) يأتي برقم : [ 3958 ] ، ( 1373 ) .