وفي جش : عليّ بن أسباط بن سالم ، بيّاع الزطّي ، أبو الحسن المقري ، كوفي ، ثقة ، وكان فطحيّا ، جرى بينه وبين عليّ بن مهزيار رسائل في ذلك ، رجعوا في ذلك إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، فرجع عليّ بن أسباط عن ذلك القول وتركه ، وقد روى عن الرضا عليه السّلام من قبل ذلك ، وكان ) « 1 » أوثق الناس وأصدقهم لهجة .
شرح
ذلك رحمك اللّه ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوّجوه . . . » الحديث « 2 » .
فالأظهر رجوعه كما قال جش وصه ، مع أنّ جش أضبط « 3 » ( من كش ، ودعواه ) « 4 » بعنوان الجزم وكش « 5 » وهذا بالنقل ، مع أنّ الشهادة بالرجوع أقوى دلالة منها على البقاء على الفطحيّة « 6 » ، ولعلّ البقاء على الفطحيّة مدّة صار منشأ لعدّ محمّد بن مسعود إيّاه من جملتهم ، فتأمّل .
هذا لكن عدّ حديثه في الصحاح مشكل ، لعدم معلوميّة صدوره عنه بعد الرجوع ، ولذا حكم بكونه من الموثّقات ، لكن كثير من الأجلّة كانوا على الفاسد ثمّ رجعوا مثل عبد اللّه بن المغيرة وأمثاله ، ومع ذلك لا يتأمّلون في تصحيح حديثهم ، ومرّ التحقيق في الفوائد « 7 » .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين لم يرد في « ت » . وفي « ع » زيادة : ثقة .
( 2 ) الكافي 5 : 347 / 2 .
( 3 ) في « أ » : على هو .
( 4 ) ما بين القوسين لم ترد في « أ » ورد بدلها : بياض . في « م » زيادة : عليّ وأخوه أو عليّ هو .
( 5 ) وكش ، لم ترد في « أ » و « م » .
( 6 ) على الفطحيّة ، لم ترد في « أ » و « م » .
( 7 ) الفائدة الأولى والثالثة .