من قبل ذلك ، وكان ( ثقة ، أوثق الناس وأصدقهم لهجة ، فأنا * أعتمد على روايته ، صه « 1 » « 2 » « 3 » .
شرح
( 1319 ) قوله * في عليّ بن أسباط : فأنا أعتمد . . . إلى آخره .
قال المحقّق في المعتبر في مبحث الخلاء على ما نقل عنه : إنّ عليّ بن أسباط واقفي « 4 » ، ولا يخفى ما فيه .
وفي كا في مولد أبي جعفر الثاني : قال : خرج إليّ فنظرت إلى رأسه ورجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر ، فبينا أنا كذلك حتّى قعد ، وقال : « إنّ اللّه احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة ، فقال :وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا« 5 » » الحديث « 6 » .
وفي الصحيح عن عليّ بن مهزيار ، قال : كتب عليّ بن أسباط إلى أبي جعفر عليه السّلام في أمر بناته ، وأنّه لا يجد أحدا مثله ، فكتب إليه أبو جعفر عليه السّلام :
« فهمت ما ذكرت من أمر بناتك ، وأنّك لا تجد أحدا مثلك ، فلا تنظر في
هامش
( 1 ) الخلاصة : 185 / 38 .
( 2 ) قال العلّامة [ الخلاصة : 441 ] في بيان طرق ابن بابويه في من لا يحضره الفقيه [ مشيخة الفقيه 4 : 97 ] : وعن عليّ بن أسباط صحيح . وكذا السيد مصطفى [ نقد الرجال 5 : 387 ] . قال الميرزا محمّد في تتمّة كلام العلّامة : وهو ثقة لكن في رجوعه عن الفطحيّة نظر ، انتهى . محمّد أمين الكاظمي .
( 3 ) فأنا اعتمد على روايته صه ؛ لأنّ الإثبات مقدّم على النفي مع أنّ فاعل ( قالوا ) غير معلوم ، ويمكن أن يكون القائلون الفطحيّة نصرة لمذهبهم الباطل . محمّد تقي المجلسي .
انظر : روضة المتّقين 14 : 187 .
( 4 ) المعتبر 1 : 133 .
( 5 ) سورة مريم : 13 .
( 6 ) الكافي 1 : 413 / 3 .