يكنّى أبا سعيد ، سين « 1 » « 2 » .
[ 3807 ] عقيل * بن أبي طالب :
ي « 3 » .
شرح
النون ، وأنّه لقب أبي سعيد التيمي التابعي « 4 » ، وكذا عن الخرائج والجرائح « 5 » .
( 1283 ) قوله * : عقيل بن أبي طالب .
ذكر الصدوق في المجلس السابع والعشرين من أماليه بسنده عن ابن عباس ، قال : قال عليّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليهما وآلهما : « إنّك لتحبّ
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 102 / 1 .
( 2 ) في كتاب الخرائج والجرائح [ 1 : 222 / 67 ] عن أبي سعيد عقيصا ، قال : خرجنا مع عليّ عليه السّلام نريد صفّين فمررنا بكربلاء ، فقال : « هذا موضع الحسين عليه السّلام وأصحابه » ثمّ سرنا حتّى انتهينا إلى راهب في صومعة ، وتقطّع الناس من العطش وشكوا إلى عليّ عليه السّلام ذلك ، وأنّه قد أخذ بهم طريقا لا ماء فيه من البرّ وترك طريق الفرات ، فدنا من الراهب وهتف به فأشرف إليه فقال : « أقرب صومعتك ماء ؟ » قال :
لا ، فثنى رأس بغلته فنزل في موضع فيه رمل ، وأمر الناس أن يحفروا الرمل ، فحفروا فأصابوا تحته صخرة بيضاء فاجتمع ثلاثمائة رجل فلم يحرّكوها ، فقال عليه السّلام :
« تنحّوا فإنّي صاحبها » ، ثمّ أدخل يده اليمنى تحت الصخرة فقلعها من موضعها حتّى رآها الناس على كفّه ، فوضعها ناحية فإذا تحتها عين ماء أرقّ من الزلال وأعذب من الفرات ، فشرب الناس وسقوا واستقوا وتزوّدوا ثمّ ردّ الصخرة إلى موضعها وجعل الرمل كما كان .
وجاء الراهب فأسلم ، وقال : إنّ أبي أخبرني عن جدّه - وكان من حواري عيسى - أنّ تحت هذا الرمل عين ماء ، وأنّه لا يستنبطها إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ ، وقال لعليّ عليه السّلام : أتأذن لي أن أصحبك في وجهك هذا ؟ فقال عليه السّلام : « الزمني » ودعا له ، ففعل ، فلمّا كان ليلة الهرير قتل الراهب فدفنه بيده عليه السّلام ، وقال : « لكأنّي أنظر إليه وإلى منزله في الجنّة ودرجته التي أكرمه اللّه بها » . محمّد أمين الكاظمي .
( 3 ) رجال الشيخ : 72 / 29 .
( 4 ) القاموس المحيط 2 : 308 .
( 5 ) الخرائج والجرائح 1 : 222 / 67 .