قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّي لأدعو « 1 » لك حتّى أسمّي دابّتك » أو قال : أدعو لدابّتك ، صه « 2 » .
وعليها عن الشهيد الثاني : السند صحيح ، ولكنّه « 3 » ينتهي إلى الممدوح ، فهو شهادة لنفسه ، ومع ذلك فهو مرجّح بسبب المدح ، فيلحق بالحسن لولا * ما ذكرناه « 4 » ، انتهى .
وفي ق : عبد الملك بن عمرو الأحول ، عربي كوفي ، روى عنهما « 5 » .
شرح
رواية صفوان عنه ، ولو بواسطة مثل أبان « 6 » ، وكونه كثير الرواية ومقبولها ، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد « 7 » .
وقوله * : لولا . . . إلى آخره .
قيل : لولا ما ذكره لكان أعلى من الحسن . وفيه ما فيه ، ويمكن أن يجاب عن حكاية الشهادة للنفس بأنّ ذكر المشايخ هذه الرواية واعتنائهم إلى أن ضبطوها ودوّنوها ونقلوها في مقام مدحه ، سيّما وأن يرويها ابن أبي عمير وهي إليه صحيحة أمارة الاعتماد بها « 8 » ، وأنّ المشايخ ظهر لهم أمارة صحّتها ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : اللّه .
( 2 ) الخلاصة : 206 / 7 .
( 3 ) في « ش » و « ع » : لكنّه .
( 4 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 55 ( مخطوط ) [ المطبوعة ضمن رسائله 2 :
146 / 262 ] .
( 5 ) رجال الشيخ : 265 / 713 .
( 6 ) التهذيب 1 : 164 / 470 .
( 7 ) الفائدة الثالثة .
( 8 ) كذا ، والصحيح : عليها .