والراء بعد الياء المنقّطة تحتها نقطتين - روى الكشّي حديثا في طريقه الحسن بن خرّزاد « 1 » « 2 » يدلّ على أنّه كان يرى رأي الزيديّة
شرح
الآية ، يعني واللّه فلانا وفلاناوَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ« 3 » يعني واللّه النبيّ وعليّا صلّى اللّه عليهما وآلهما ممّا صنعوا ، يعني لو جاءوك بها يا عليّ فاستغفروا اللّه ممّا صنعوا . . . إلى أن قال : هو واللّه عليّ بعينه ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت على لسانك يا رسول اللّه ، يعني به من ولاية عليّ عليه السّلام ، ويسلّموا تسليما لعليّ عليه السّلام « 4 » .
وفي نسختي من الوجيزة : وعبد اللّه بن النجاشي الكاهلي ممدوح كالصحيح « 5 » .
وفي تحرير الطاووسي بعد نقل مضمون ما رواه كش ، قال : إنّ أمر أبي بجير في موالاة أهل البيت ظاهر ، لكن حسن بن خرّزاد مطعون فيه « 6 » ، انتهى .
وفي كا في باب إدخال السرور على المؤمن بسنده عن محمّد بن جمهور ، قال : كان النجاشي وهو رجل من الدّهاقين عاملا على الأهواز ثمّ
هامش
( 1 ) في « ت » و « ع » والمصدر : خرزاذ .
( 2 ) بالخاء المعجمة المضمومة والراء المشددة والزاي والذال المعجمة بعد الألف ، صه [ الخلاصة : 336 / 11 ] في القسم الثاني . وفي د [ رجال ابن داود 238 / 119 ] بالخاء المعجمة فالراء الساكنة فالزاي والذال المعجمة . منه قدّس سرّه .
( 3 ) سورة النساء : 64 .
( 4 ) الكافي 8 : 334 / 526 .
( 5 ) الوجيزة : 247 / 1107 ، وفيها : عبد اللّه بن النجاشي ، ض .
( 6 ) التحرير الطاووسي : 333 / 227 .