. . .
شرح
عدّة ليس أحصلها ، فكانت الكتب ترد بعد ذلك على جدّي محمّد بن سليمان إلى أن مات رحمه اللّه « 1 » ، انتهى ، فتدبّر .
( 926 ) سليمان بن حفص المروزيّ :
هو المعهود في الروايات لا ابن جعفر كما مرّ « 2 » ، مع احتمال التعدّد بل واحتمال تعدّد ابن حفص أيضا ، بل ولا يخلو عن رجحان سيّما مع كون ابن جعفر ابن حفص لما مرّ « 3 » ، ولعلّه أيضا لا يخلو عن قرب ، فتأمّل .
قال جدّي : يظهر من العيون أنّه كان من علماء خراسان وأوحديهم ، وباحث مع الرضا عليه السّلام ورجع إلى الحقّ « 4 » ، وكان له مكاتبات إلى الجواد والهادي والعسكريّ عليهم السّلام ؛ وربّما يخطر بالبال أنّهما رجلان ؛ لأنّ له روايات عن الكاظم عليه السّلام « 5 » ، وإن احتمل أن يكون معتقدا للحقّ سابقا وكانت المباحثة تقيّة ، مع أنّ الظاهر أنّ الصدوق يعتقد ثقته « 6 » ، انتهى ، فتأمّل .
وقال المحقّق الداماد : سليمان بن حفص المروزيّ ، ذكره الشيخ في الرجال من أصحاب الهادي عليه السّلام ، ويظهر حسن حاله وصحّة عقيدته من
هامش
( 1 ) رسالة أبي غالب الزراري : 125 ، وفيه بدل عدّة ليس احصلها : بمدّة ليس أحصيها ، وفي الحجريّة : أحصيها ( خ ل ) .
( 2 و 3 ) تقدّم برقم : ( 924 ) من التعليقة .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 179 / 1 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 13 / 2 ، 26 / 11 .
( 6 ) روضة المتّقين 14 : 138 .