وله كتب كثيرة ، منها : كتاب الانتصار للشيع « 1 » من أهل البدع ، كتاب المسائل المفردة والدلائل المجردة ، كتاب أسماء أمير المؤمنين عليه السّلام ، كتاب في التوحيد والعدل والإمامة ، كتاب طرق حديث الغدير ، كتاب طرق حديث الرّاية ، كتاب طرق حديث أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، كتاب التفضيل ، كتاب أدعية الأئمّة عليهم السّلام ، كتاب فدك ، كتاب مزار أبي عبد اللّه عليه السّلام ، كتاب طرق حديث الطائر ، كتاب طرق قسيم النار ، كتاب التطهير ، كتاب الخط والقلم ، كتاب أخبار فاطمة عليها السّلام ، كتاب فرق الشيعة ، كتاب الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة ، كتاب مسند خلفاء بني العبّاس .
أخبرني أحمد بن عبد الواحد عنه بجميع كتبه .
ومات أبو طالب بواسط ، سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة « 2 » ، انتهى .
وفي القسم الأوّل من صه : عبد اللّه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري ، كذا قال النجاشي ، وقال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد - والظاهر أنّ لفظة ( ابن ) بعد أحمد زيادة من الناسخ - يكنّى أبا طالب ، ثقة في الحديث عالم به ، كان قديما من الواقفة .
وقال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : كان مقيما بواسط ، وقيل : إنّه كان من الناووسيّة « 3 » .
هامش
( 1 ) في « ض » : الانتصار للسبع ، وفي الحجريّة : الانتظار المنيع .
( 2 ) رجال النجاشي : 232 / 617 .
( 3 ) الخلاصة : 194 / 23 .