زمامها » قال : « فتخرج فتأتي المسلمين « 1 » ، فيناولها الرجل الشيء ويناولها « 2 » هذا الشيء فلا تلبث أن تشبع ، فأدخلت رأسها في خباء سمرة بن جندب فتناول عنزة وضربها « 3 » على رأسها فشجّها ، فخرجت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فشكته » « 4 » .
وفي كتاب التجارة في باب الضرار منه أيضا : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « إنّ سمرة بن جندب « 5 » كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار ، وكان منزل الأنصاريّ بباب البستان ، وكان يمرّ إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلّمه الأنصاريّ أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة ، فلمّا تأبّى جاء الأنصاريّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فشكا إليه وأخبره « 6 » الخبر ، فأرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخبّره بقول الأنصاريّ وما شكى ، وقال : إذا أردت الدخول فاستأذن فأبى ، فلمّا أبى ساومه حتّى بلغ به من الثمن ما شاء اللّه ، فأبى أن يبيعه ، فقال له : لك بها عذق يمدّ لك في الجنّة ، فأبى أن يقبل ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله للأنصاري : اذهب فاقلعها وارم بها إليه ، فإنّه لا ضرر ولا ضرار « 7 » » « 8 » .
هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : قال .
( 2 ) في المصدر : ويناوله .
( 3 ) في المصدر : فضرب بها .
( 4 ) الكافي 8 : 332 / 515 .
( 5 ) في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » زيادة : رحمه اللّه .
( 6 ) في « ت » والمصدر : وخبّره .
( 7 ) في « ش » و « ع » زيادة : فتدبّر .
( 8 ) الكافي 5 : 292 / 2 .