لو دخلت الجنّة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها ، وإن دخلت النّار ورأيت أهلها لعلمت من فيها ، قال : فما قولك في الخلفاء ؟ قال :
لست عليهم بوكيل ، قال : أيّهم أحبّ إليك ؟ قال : أرضاهم لخالقي ، قال : أيّهم أرضى للخالق ؟ قال : علم ذلك عند ربّي الذي يعلم سرّهم ونجواهم ، قال : أبيت أن تصدقني ؟ ! قال : بل لم احبّ أن أكذبك « 1 » ، انتهى .
وفيه أيضا : قال الفضل بن شاذان : ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السّلام في أوّل أمره إلّا خمسة أنفس : سعيد بن جبير . . .
الحديث « 2 » .
وفي ين : سعيد بن جبير ، أبو محمّد ، مولى بني والبة ، أصله الكوفة نزل مكّة ، تابعيّ « 3 » « 4 » .
[ 2469 ] سعيد بن جناح :
أصله كوفيّ ، نشأ ببغداد ومات بها ، مولى الأزد ، ويقال له :
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 119 / 190 .
( 2 ) رجال الكشّي : 115 / 184 .
( 3 ) رجال الشيخ : 114 / 2 .
( 4 ) في الحجريّة زيادة : وفي قب [ تقريب التهذيب 1 : 284 / 2515 ] : ابن جبير الأسدي ، مولاهم ، الكوفي ، ثقة ، ثبت ، فقيه ، من الثالثة ، روايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة ، قتل بين يدي الحجّاج سنة خمس وتسعين ، ولم يكمل الخمسين . وفي هب [ الكاشف 1 : 310 / 1877 ] : الوالبي ، مولاهم ، أبو محمّد ، ويقال : أبو عبد اللّه ، أحد الأعلام عن عبد اللّه بن معقل ، وعنه الأعمش وأبو يسر وأمم ، قتل في شعبان شهيدا .
وهذه العبارة وردت في هامش « ت » و « ط » و « ع » منه قدّس سرّه .