النبيّ صلّى اللّه عليه وآله اسمه من الصحابة ، وسمّاه سهلا ، فقال : ما أنا بمغيّر اسما سمّانيه أبي ، وذكر ابن سعد أنّه قال : إنّما السهولة للحمار ، قال ابن المسيّب : فما زالت فينا الحزونة بعد « 1 » .
وكان حقّه أن يذكر في باب سعيد بن المسيّب شاهدا على تعلّق سعيد بن المسيّب بأهل البيت عليهم السّلام ، وذكره هنا ليس بجيّد ، ولكن تبع الكشّي وجماعة في هذا الترتيب ، وسيأتي في باب الميم أنّ المسيّب بن حزن هو الذي أوصى إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فينبغي تأمّل ذلك « 2 » ، انتهى .
وفي كش : سعيد بن جبير : حدّثني « 3 » أبو المغيرة ، قال :
حدّثني الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال « 4 » : إنّ سعيد بن جبير كان يأتمّ بعليّ بن الحسين عليهما السّلام ، وكان عليّ بن الحسين « 5 » عليه السّلام يثني عليه ، وما كان سبب قتل الحجّاج له إلّا على هذا الأمر ، وكان مستقيما ، وذكر أنّه لمّا دخل على الحجّاج بن يوسف الثقفي « 6 » ، قال له : أنت شقّي بن كسير ، قال : أمّي كانت أعرف باسمي ، سمّتني سعيد بن جبير ، قال : ما تقول في أبي بكر وعمر ، هما في الجنّة أو في النّار ؟ قال :
هامش
( 1 ) نقعة الصّديان : 139 / 217 .
( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 39 ( مخطوط ) [ المطبوع ضمن رسائله 2 :
103 / 184 ] .
( 3 ) حدّثني ، لم ترد في المصدر .
( 4 ) قال ، لم ترد في المصدر .
( 5 ) بن الحسين ، لم ترد في « ش » والمصدر .
( 6 ) الثقفي ، لم ترد في المصدر .