أخبرنا بهما جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعا عن عليّ بن النعمان وصفوان بن يحيى جميعا عنهما « 1 » ، انتهى .
وهو * ابن عبد الرحمن الأعرج ، الآتي عن صه وجش وق « 2 » إن شاء اللّه تعالى .
شرح
( 876 ) قوله * في سعيد الأعرج : هو ابن عبد الرحمن .
في كشف الغمّة : عن معاوية بن وهب ، عن سعيد السمّان ، قال :
كنت عند الصادق عليه السّلام إذ دخل عليه رجلان من الزيديّة . . . إلى آخر الحديث « 3 » ، وهو أيضا قرينة الاتّحاد .
ومن قرائنه : إنّ ست ذكر هنا أنّ صفوان يروي عنه ، وفي ترجمة ابن عبد الرحمن عن جش أنّه يروي عنه صفوان « 4 » .
ومنها : فعل الشيخ في ست وق .
فعلى هذا قول مه في المختلف : سعيد الأعرج لا أعرف حاله ، فلا حجّة في روايته لجهل عدالته « 5 » . لعلّه اشتباه من أنّ جش ذكر ابن عبد الرحمن ووثّقه ، وست وإن ذكر سعيد الأعرج لكن لم يوثّقه ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) الفهرست : 137 / 1 ، 2 .
( 2 ) يأتي برقم : [ 2489 ] . الخلاصة : 158 / 6 ، رجال النجاشي : 181 / 477 ، رجال الشيخ : 213 / 22 .
( 3 ) كشف الغمّة 2 : 170 .
( 4 ) رجال النجاشي : 181 / 477 .
( 5 ) مختلف الشيعة 8 : 347 .