ولده بواحدة من عينيه قطّ » .
ثمّ قال : « اللّهم إلّا أن يكون رآه على عليّ بن الحسين وهو متقلّده ، فإن كانوا صادقين فسلهم « 1 » ، ما علامته ؟ فإنّ في ميمنته علامة ، وفي ميسرته علامة » وقال : « واللّه إنّ عندي لسيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولامته ، واللّه إنّ عندي لراية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، واللّه إنّ عندي ألواح « 2 » موسى وعصاه ، واللّه إنّ عندي لخاتم سليمان بن داود ، واللّه إنّ عندي الطست « 3 » التي كان موسى يقرّب فيها القربان ، واللّه إنّ عندي لمثل ما جاءت به الملائكة تحمله ، واللّه إنّ عندي للشيء « 4 » الذي كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يضعه بين المسلمين والمشركين فلا يصل إلى المسلمين نشّابة » .
ثمّ قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى طالوت أنّه لن يقتل جالوت إلّا من لبس « 5 » درعك ملأها ، فدعا طالوت جنده رجلا رجلا ، فألبسهم الدرع فلم يملأها أحد منهم إلّا داود ، فقال :
يا داود إنّك أنت تقتل جالوت فابرز إليه ! فبرز إليه فقتله ، فإنّ قائمنا إن شاء اللّه تعالى من إذا لبس درع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يملأها ، وقد لبسها أبو جعفر فخطّت عليه ، ولبستها أنا فكانت وكانت » ، كش « 6 » .
وفي ست : سعيد بن يسار ، له أصل ، وسعيد الأعرج له أصل ،
هامش
( 1 ) في المصدر : فسألوهم .
( 2 ) في المصدر : لألواح .
( 3 ) في « ض » و « ت » والحجرية : الطشت .
( 4 ) في الحجريّة : لمثل الشيء .
( 5 ) في المصدر : إذا لبس ( خ ل ) .
( 6 ) رجال الكشّي : 427 / 802 .