نعم ، يحتمل أن يكون المذكور فيه شديدا - بالشين المعجمة والدال المهملة - لأنّ الشيخ رحمه اللّه ذكره في باب الشين المعجمة من ق شديد بن عبد الرحمن الأزدي « 1 » .
شرح
يقتل السفياني » « 2 » .
وسيجيء في سليمان بن خالد ما يشيد هذه الرواية « 3 » ، فتأمّل ، لكن مع ضعف سندها ، وأنّه لعلّه أيضا شديد - بالمعجمة والدال « 4 » - أخو عبد السّلام فيها ما لا يليق بجنابه ، وعلى تقدير توجيهه فمعلوم أنّ ما صدر منهم إنّما هو لفرط إخلاصهم وزيادة حرصهم في رجوع حقّهم عليهم السّلام إليهم ، ولعلّه لهذا كانوا يغفلون عن حكاية السفياني ، ويظهر من أخبارهم استمرارهم في الإخلاص وعدم إعراضه عليه السّلام عنهم ، فتدبّر .
وفيه عن بكر بن محمّد عنه ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا سدير إلزم بيتك ( وكن [ حلسا ] « 5 » من أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار ) « 6 » فإذا بلغك أنّ السفياني خرج فارحل إلينا ولو على رجلك » « 7 » .
ولعلّه أيضا شديد لما ذكر في المتن لكن يبعد وقوع الاشتباه إلى هذا القدر ، فلا يبعد أن يكون لسدير خصوصيّة وارتباط بأولاد عبد الرحمن بن
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 224 / 21 ، وفيه زيادة : الكوفي .
( 2 ) الكافي 8 : 331 / 509 .
( 3 ) يأتي برقم : [ 2639 ] . عن رجال الكشّي : 353 / 662 .
( 4 ) في « ب » : والذال .
( 5 ) ما أثبتناه من المصدر ، وفي « ب » : جليسا .
( 6 ) ما بين القوسين لم يرد في « أ » و « م » والحجريّة ، وورد بدله : . . . إلى أن قال .
( 7 ) الكافي 8 : 264 / 383 .