الشحّام ، قال : إنّي لأطوف حول الكعبة وكفّي في كفّ أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال ودموعه تجري على خدّيه ، فقال : « يا شحّام ما رأيت ما صنع ربي إليّ » ثمّ بكى ودعا ، ثمّ قال لي : « يا شحّام إنّي طلبت إلى إلهي في سدير وعبد السّلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما لي وخلّى سبيلهما » « 1 » .
وفي صه : ابن حكيم يكنّى أبا الفضل ، روى الكشّي عن عليّ بن محمّد القتيبي ، قال : حدّثنا الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، قال : وزعم لي زيد الشحّام ، قال : إنّي لأطوف حول الكعبة وكفّي في كفّ أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال « 2 » :
ودموعه تجري على خدّيه ، فقال : « يا شحّام ما رأيت ما صنع ربّي إليّ » ثمّ بكى ودعا ، ثمّ قال : « يا شحّام إني طلبت إلى إلهي في سدير وعبد السّلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما لي وخلّى سبيلهما » .
وهذا حديث معتبر يدلّ على علوّ رتبتهما .
وروى الكشّي عن محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد بن مروان « 3 » ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر أنّ الصادق عليه السّلام قال : « سدير عصيدة بكلّ لون » .
هامش
- من الزعم بمعنى التكلم والتحدث على سبيل الظنّ أو الشك دون الجزم واليقين ، أي وحدثني به وهو شاك في أنّه في سدير وعبد السّلام أو في حقّ غيرهما .
انظر : رجال الكشّي بتعليقة ميرداماد 2 : 470 .
( 1 ) رجال الكشّي : 210 / 372 .
( 2 ) قال ، لم ترد في المصدر .
( 3 ) في المصدر بدل مروان : فيروزان .