وقد عرفت ممّا حقّقناه في بكر بن محمّد أنّه واحد ، ثقة ، وهو ابن أخي شديد « 1 » لا سدير ، فردّ الرواية من هذه الجهة غير تام .
شرح
إلى التخليط على القدح « 2 » في نفس الرجل كما مرّ في الفوائد « 3 » .
وفي كا : عن الحسين بن علوان ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال - وعنده سدير - : « إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا « 4 » ، وإنّا وإيّاكم يا سدير لنصبح به ونمسي » « 5 » .
وبالجملة : يظهر من الروايات أنّه من أكابر الشيعة ، وفيه بعض ما مرّ في الفوائد مثل كثرة الرواية ، ورواية الأجلّة عنه « 6 » - ومنهم من أجمعت العصابة مثل ابن مسكان « 7 » - وغيرها ، ومرّ في زياد الأحلام ما يؤيّد « 8 » .
وفي آخر الروضة : عن المعلّى قال : ذهبت بكتاب عبد السّلام بن نعيم وسدير وغير واحد « 9 » إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . إلى أن قال : فضرب بالكتب الأرض ، ثمّ قال : « افّ افّ ما أنا لهؤلاء بإمام ، أما يعلمون أنّه إنّما
هامش
( 1 ) تقدّم برقم : [ 864 ] . في « ت » و « ر » و « ض » والحجريّة : سدير .
( 2 ) على القدح ، أثبتناه من « م » ولم يرد في بقية النسخ .
( 3 ) الفائدة الثانية .
( 4 ) في « ب » والحجريّة : غنه بالبلاء غنا .
( 5 ) الكافي 2 : 197 / 6 .
( 6 ) الفائدة الثالثة .
( 7 ) الكافي 2 : 37 / 3 .
( 8 ) إشارة إلى رواية حنان بن سدير والتي ذكر الوحيد بعضها في ترجمة زياد الأحلام المتقدّم برقم : ( 829 ) ، وفيها : . . . ثم قال لأبي ولعبد الرحيم : « من أين أحرمتما ؟ » فقالا :
من العقيق ، فقال : « أصبتما الرخصة ، واتّبعتما السنة . . . » .
انظر : التهذيب 5 : 52 / 158 .
( 9 ) في المصدر : وكتب غير واحد .