تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
في الزيديّة ، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه ، ويعتمدون ما رواه محمّد بن أبي « 1 » بكر الأرجني .
شرح
ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة ، إلى أن شرع في ذكرهم وذكر رواياتهم . وفيها رواية أبي الجارود عن الباقر عليه السّلام ، ولعلّ المراد من الطعن والذمّ المنفيّين ما هو بالقياس إلى الاعتماد عليه وقبول قوله ووثاقته كما هو الظاهر من رويّته ، ومن عدّ عمّار الساباطي وأمثاله منهم كما ستعرف لا أنّ عدّ أمثاله غفلة منه ، فتدّبر . والرواة الذين ذكر الروايات عنهم في أنّ شهر رمضان يكون تسعة وعشرين بعد أن مدحهم بما مدحهم هم : محمّد بن مسلم ومحمّد بن قيس الذي يروي عنه يوسف بن عقيل وأبو الجارود وعمّار الساباطي وأبو أحمد عمر بن الربيع وأبو الصباح الكناني ومنصور بن حازم وعبد اللّه بن مسكان وزيد الشحّام ويونس بن يعقوب وإسحاق بن جرير وجابر بن يزيد والنضر والد الحسن وابن أبي يعفور وعبد اللّه بن بكير ومعاوية بن وهب وعبد السلام بن سالم وعبد الأعلى بن أعين وإبراهيم بن حمزة الغنوي والفضيل بن عثمان وسماعة بن مهران وعبيد بن زرارة والفضل بن عبد الملك ويعقوب الأحمر ، فإنّه روى عن كلّ منهم رواية على حدة متضمّنة لمطلوبه . ثم قال : وروى كرام الخثعمي وعيسى بن أبي منصور وقتيبة الأعشى وشعيب الحدّاد والفضيل بن يسار وأبو أيّوب الخرّاز وقطر بن عبد الملك
هامش
( 1 ) أبي ، لم ترد في المصدر .