تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وفي كش : حدّثني حمدويه ، قال : حدّثنا الحسن بن موسى ، قال : زياد هو أحد أركان الوقف ، وقال أبو الحسن حمدويه : هو زياد بن مروان القندي ، بغدادي « 1 » . حدّثني محمّد بن الحسن ، قال : حدّثني أبو علي الفارسي ، عن محمّد بن عيسى ومحمّد بن مهران ، عن محمّد بن إسماعيل بن أبي سعيد « 2 » الزيّات ، قال : كنت مع زياد القندي حاجّا ولم نكن نفترق ليلا ولا نهارا في طريق مكّة وبمكّة وفي الطواف ، ثمّ قصدته ذات ليلة فلم أره حتّى طلع الفجر ، فقلت له ، غمّني إبطاؤك ، فأي شيء كانت الحال ؟ قال « 3 » : ما زلت بالأبطح مع أبي الحسن عليه السّلام - يعني أبا إبراهيم - وعليّ ابنه عليهما السّلام على يمينه ، فقال : « يا أبا الفضل - أو يا زياد « 4 » - هذا ابني عليّ قوله قولي وفعله فعلي ، فإن كانت لك حاجة فأنزلها به واقبل قوله ، فإنّه لا يقول على اللّه إلّا الحقّ » ، قال ابن أبي سعيد : فمكثنا ما شاء اللّه حتّى حدث من أمر البرامكة « 5 » ، فكتب زياد إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام يسأله عن « 6 » ظهور هذا « 7 » الحديث والاستتار ، فكتب إليه أبو الحسن عليه السّلام : « اظهر فلا بأس عليك منهم » ، فظهر زياد فلمّا
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 466 / 886 . ( 2 ) في الحجريّة : سعد . ( 3 ) في المصدر زيادة : لي . ( 4 ) في الحجريّة : أنّ زيادا . ( 5 ) في المصدر زيادة : ما حدث . ( 6 ) في الحجريّة : من . ( 7 ) في المصدر زيادة : الأمر .