والمفيد في إرشاده عدّه من خاصّة أبي الحسن موسى عليه السّلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته « 1 » ، وروى * عنه نصّا منه على ابنه الرضا عليه السّلام « 2 » .
شرح
( 835 ) قوله * في زياد بن مروان : وروى عنه نصّا .
رواه في كا أيضا ، لكن قال : عن زياد بن مروان وكان من الواقفة « 3 » .
وفي العيون في الصحيح عنه ، قال : دخلت على أبي إبراهيم عليه السّلام وعنده عليّ ابنه ، فقال : « يا زياد هذا كتابه كتابي ، وكلامه كلامي ، ورسوله رسولي ، وما قال فالقول قوله » .
قال مصنّف هذا الكتاب رضي اللّه عنه : إنّ زياد بن مروان روى هذا الحديث ثمّ أنكره بعد مضيّ موسى وقال بالوقف ، وحبس ما كان عنده من مال موسى عليه السّلام « 4 » ، انتهى .
لكن فيه مضافا إلى ما في الإرشاد : أنّ ابن أبي عمير يروي عنه « 5 » ، وفيه إشعار بكونه من الموثّقين ، وكذا في رواية الزعفراني عنه ، مضافا إلى أنّ الأجلّاء يروون عنه ، وهو كثير الرواية ، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد « 6 » .
وفي الوجيزة : أنّه موثّق « 7 » .
وفي البلغة : موثّق في المشهور ، وفيه نظر « 8 » .
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد 2 : 248 .
( 2 ) إرشاد المفيد 2 : 250 .
( 3 ) الكافي 1 : 249 / 6 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) 1 : 31 / 25 .
( 5 ) الكافي 5 : 438 / 6 .
( 6 ) الفائدة الثالثة .
( 7 ) الوجيزة : 215 / 783 .
( 8 ) بلغة المحدّثين : 363 / 5 .