تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
أجر نيّته وأعطاه خير أمنيته ، وذكرت الرجل الموصى إليه ولم تعد « 1 » فيه رأينا ، وعندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت » يعني الحسن بن محمّد بن عمران « 2 » . محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن محمّد القمّي ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى القمّي ، قال : بعث إليّ أبو جعفر عليه السّلام غلامه ومعه كتابه فأمرني أن أسير « 3 » إليه ، فأتيته وهو بالمدينة نازل في دار بزيع ، فدخلت وسلّمت عليه ، فذكر في صفوان ومحمّد بن سنان وغيرهما ممّا قد سمعه غير واحد ، فقلت في نفسي : استعطفه على زكريّا بن آدم ، لعلّه أن يسلم ممّا قال في هؤلاء ، ثمّ رجعت إلى نفسي ، فقلت : من أنا أن « 4 » أتعرّض في هذا وشبهه ! مولاي هو أعلم بما يصنع ، فقال لي : « يا أبا علي ليس على مثل أبي يحيى يعجل ، وقد كان من خدمته لأبي عليه السّلام ومنزلته عنده وعندي من بعده ، غير أنّي احتجت إلى المال فلم يبعث « 5 » » ، فقلت : جعلت فداك هو باعث إليك بالمال ، وقال لي : إن وصلت إليه فأعلمه أنّ الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون ومسافر ، فقال : « احمل كتابي إليه ومره أن يبعث إليّ بالمال » ( فحملت كتابه إلى زكريّا فوجّه إليه بالمال ) « 6 » ، قال : فقال لي
هامش
( 1 ) كذا ، وفي المصدر : تعرف . وهو الأنسب . ( 2 ) رجال الكشّي : 595 / 1114 . ( 3 ) في المصدر : أصير . ( 4 ) أن ، لم ترد في « ت » و « ش » . ( 5 ) في المصدر بدل فلم يبعث : الذي عنده . ( 6 ) ما بين القوسين لم يرد في الحجريّة .