يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السّلام » « 1 » .
عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن الوليد ، عن عليّ بن المسيّب ، قال : قلت للرضا عليه السّلام : شقّتي بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت ، فممّن آخذ معالم ديني ؟ فقال : « من زكريّا بن آدم القمّي ، المأمون على الدين والدنيا » ، قال عليّ بن المسيّب :
فلمّا انصرفت قدمنا على زكريّا بن آدم فسألته عمّا احتجت إليه .
أحمد بن الوليد ، عن عليّ بن المسيّب ، قال : قلت للرّضا عليه السّلام : شقّتي بعيدة . . . وذكر مثله « 2 » .
عليّ بن محمّد ، قال : حدّثنا بنان بن محمّد ، عن عليّ بن مهزيار ، عن بعض القمّيّين بكتابه ودعائه « 3 » لزكريّا بن آدم « 4 » .
عن محمّد بن إسحاق والحسن بن محمّد ، قالا : خرجنا بعد وفاة زكريّا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحج ، فأتانا كتاب « 5 » في بعض الطريق فإذا فيه : « ذكرت ما جرى من قضاء اللّه تعالى في الرجل المتوفّى رحمه اللّه « 6 » يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيّا ، فقد عاش أيّام حياته عارفا بالحقّ قائلا به ، صابرا محتسبا للحقّ ، قائما بما يجب للّه ولرسوله ومضى رحمة اللّه عليه غير ناكث ولا مبدّل ، فجزاه اللّه
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 594 / 1111 .
( 2 ) رجال الكشّي : 594 / 1112 ، وفيه بدل قدمنا : قدمت .
( 3 ) في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » : ورعاية لزكريّا ، وفي « ش » و « ع » : ورعاية زكريّا .
وكذا ، والظاهر أنّ الصحيح أمّا ( دعائه ) كما أثبتناه أو ( رعايته لزكريا ) .
( 4 ) رجال الكشّي : 595 / 1113 .
( 5 ) في المصدر بدل فأتانا كتاب : فتلقانا كتابه ( ع ) .
( 6 ) في المصدر : رحمة اللّه عليه .