الأنصاري فنزل ضيعتنا يعلف خيلا له فأتيناه فأهدينا له ، قال :
قعدنا عنده ، فقلنا : يا أبا أيّوب قاتلت المشركين بسيفك هذا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ جئت تقاتل المسلمين ، فقال : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أمرني بقتال القاسطين والمارقين والناكثين ، فقد قاتلت الناكثين ، وقاتلت القاسطين ، وإنّا نقاتل إن شاء اللّه تعالى بالمسفعات « 1 » بالطرقات بالنهروانات وما أدري أنّى هي « 2 » .
وسئل الفضل بن شاذان ، عن أبي أيّوب خالد بن زيد الأنصاري وقتاله مع معاوية المشركين ، فقال : كان ذلك منه قلّة فقه وغفلة ، ظنّ أنّه إنّما يعمل عملا لنفسه يقوّي به الإسلام ويوهي به الشرك ، وليس عليه من معاوية شيء كان معه أو لم يكن « 3 » .
وقال أيضا : إنّ من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أبو الهيثم بن التيهان وأبو أيّوب . . . إلى آخره « 4 » .
[ 1939 ] خالد بن سدير بن حكيم :
ابن صهيب الصيرفي ، جش « 5 » .
وفي د : الصوفي جش ، لم يذكر له أكثر من هذا ست عن محمّد ابن بابويه أنّ كتابه موضوع « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ر » و « ض » و « ع » : المشفعات ، وفي الحجرية : بالمشتفعات .
( 2 ) رجال الكشّي : 37 / 76 .
( 3 ) رجال الكشّي : 38 / 77 .
( 4 ) رجال الكشّي : 38 / 78 .
( 5 ) رجال النجاشي : 150 / 390 .
( 6 ) رجال ابن داود : 87 / 550 ، وفيه بدل الصوفي : الصيرفي .