الزبيري ، كان من أعيان العلماء ، وتولّى القضاء بمكّة حرسها اللّه ، وصنّف الكتب النافعة ، منها : كتاب أنساب قريش وقد جمع فيه شيئا كثيرا وعليه اعتماد الناس في معرفة نسب القرشيّين ، وتوفّي بمكّة وهو قاض عليها ليلة الأحد لسبع « 1 » ليال بقين من ذي القعدة
شرح
مذهب الخاصّة « 2 » .
( وفي العيون بإسناده إلى علي بن محمّد النوفلي عنه ، يقول :
استحلف الزبير بن بكّار رجل من الطالبيين على شيء بين القبر والمنبر ، فحلف فمرض ، وأنا رأيته ولساقيه وقدميه برص كثير ، وكان أبوه بكّار قد ظلم علي بن موسى الرضا عليه السّلام في شيء ، فدعى عليه فسقط في وقت دعائه عليه حجر من قصر فاندقّت عنقه ، وأمّا أبوه عبد اللّه بن مصعب فإنّه مزّق عهد يحيى بن عبد اللّه [ بن ] « 3 » الحسن [ وأهانه ] « 4 » بين يدي الرشيد ، وقال : اقتله يا أمير المؤمنين فإنّه لا أمان له ، فقال : إنّه خرج مع أخي بالأمس وأنشد أشعارا له فأنكرها ، فحلّفه يحيى بالبراءة وتعجيل عقوبته فحجّ من وقته ومات بعد ثلاثة [ وانخسف ] « 5 » قبره مرّات كثيرة « 6 » ، انتهى .
وذكرها المصنّف في ترجمة أبيه ) « 7 » .
هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : وقيل : لتسع .
( 2 ) كشف الغمّة 1 : 416 ، معجم الأدباء 3 : 348 / 428 .
( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .
( 4 ) ما أثبتناه من المصدر ، وفي « ب » : وأنا ما بين . . .
( 5 ) ما أثبتناه من المصدر ، وفي « ب » : فاكتف .
( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 224 / 1 .
( 7 ) ما بين القوسين أثبتناه من « ب » ، ولم يرد في بقية النسخ .