وفي ست : الحسن بن عليّ بن أبي المغيرة ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن ابن نهيك ، عنه « 1 » .
والإسناد : ابن عبدون ، عن الأنباري « 2 » .
[ 1428 ] الحسن * بن عليّ بن أحمد :
يكنّى أبا محمّد ، روى عن ابن همّام ، روى عنه ابن نوح ، لم « 3 » .
شرح
( 474 ) قوله * : الحسن بن عليّ بن أحمد .
سيجيء في الحسين بن أحمد بن إدريس عن لم أنّه روى عنه ابن بابويه « 4 » ، وسنذكر أنّه يروي عنه مترضّيا « 5 » ، فيحتمل الاتّحاد ، أو كون هذا أخا ذاك ، والأوّل أقرب ، كما لا يخفى على المطّلع بأحوال جخ ، سيّما لم منه عموما ، والمتأمّل في ترجمة الحسين بن أحمد بن إدريس خصوصا ، فتأمّل .
هامش
- الثاني وما بعده ، وربّما يستفاد من عبارة النجاشي كون الراوي عن الإمامين عليّ ، وكون الضمير الأوّل للحسن ، وهو للفصل ، فيكون التوثيق له حسب ، ويدلّ عليه إعادة الضمير ثانيا ، ويؤيّده أنّ الشيخ لم يذكر الحسن في رجالهما ، مع ذكره عليّا في رجالهما [ رجال الشيخ : 142 / 65 و 267 / 740 ] ، والعلّامة فيما سيجيء حكم بتوثيق عليّ [ الخلاصة : 190 / 69 ] ، وكذا ابن داود [ 75 / 436 ] وكأنّهما استفادا من هذه العبارة ، وفي النفس شيء ، واللّه أعلم . الشيخ عبد النبيّ الجزائري .
انظر : حاوي الأقوال 1 : 275 / 164 .
( 1 ) الفهرست : 102 / 23 .
( 2 ) الفهرست : 101 / 18 .
( 3 ) رجال الشيخ : 425 / 50 .
( 4 ) رجال الشيخ : 425 / 48 .
( 5 ) مشيخة الفقيه 4 : 35 ، 79 ، 94 في طريقه إلى عمر بن حنظلة وزكريّا بن مالك الجعفي وداود الرقّي وغيرهما . وذكر المجلسي الأوّل في روضة المتّقين 14 : 66 إنّ الصدوق ترحّم عليه عند ذكره أزيد من ألف مرّة .