رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ليس له في الإسلام نصيب ، صه « 1 » .
وفي كش : في الحسن بن عليّ بن أبي عثمان سجّادة لعنه اللّه .
قال نصر بن الصبّاح : قال لي السجّادة الحسن بن عليّ بن أبي عثمان يوما : ما تقول في محمّد بن أبي زينب ومحمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب صلّى اللّه عليه واله أيّهما أفضل ؟ قلت له : قل أنت ، فقال : بل محمّد بن أبي زينب الأموي « 2 » ، إنّ اللّه عزّ وجلّ عاتب في القرآن محمّد بن عبد اللّه في مواضع ، ولم يعاتب ابن أبي زينب ، فقال لمحمّد بن عبد اللّه
وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا
« 3 »
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
« 4 » الآية ، وفي غيرهما ، ولم يعاتب محمّد بن أبي زينب بشيء من ذلك .
قال أبو عمرو : وعلى السجّادة لعنة اللّه ولعنة اللّاعنين والملائكة والناس أجمعين ، فلقد كان من العليائيّة الّذين يقعون في رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وليس لهم في الإسلام نصيب « 5 » .
وفي جش : ابن أبي عثمان الملقّب سجّادة ، أبو محمّد ، كوفي ، ضعّفه أصحابنا ، وذكر أنّ أباه عليّ بن أبي عثمان « 6 » روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام .
له كتاب نوادر ، أخبرناه إجازة الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن جعفر بن سفيان ، عن أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) الخلاصة : 333 / 4 ، وفيها وفي « ر » : في عداد القمّيّين .
( 2 ) في المصدر : الأسدي .
( 3 ) الاسراء : 74 .
( 4 ) الزمر : 65 .
( 5 ) رجال الكشّي : 571 / 1082 .
( 6 ) في المصدر : علي بن عثمان .