[ 1424 ] الحسن بن عليّ بن أبي عثمان :
يلقّب بالسجّادة * ، يكنّى أبا محمّد ، من أصحاب أبي جعفر محمّد الجواد عليه السّلام ، غال ، ضعيف ، في عدد القمّيين .
قال الكشّي : على السجّادة لعنة اللّه ولعنة اللّاعنين والملائكة والناس أجمعين ، ولقد كان من العليائية « 1 » الّذين يقعون في
شرح
( 473 ) قوله * في الحسن بن عليّ بن أبي عثمان : يلقّب بالسجّادة .
وفي الخصال وصفه بالعابد أيضا « 2 » .
وفي أمالي الصدوق : واسم أبي عثمان : حبيب « 3 » .
هامش
( 1 ) في « ت » و « ر » : العلبائية ، وهي فرقة كما ورد ذكرها في الملل والنحل .
والعليائية : سمّتها المخمسة العليائية ، وزعموا أنّ بشارا الشعيري لمّا أنكر ربوبية محمد [ صلّى اللّه عليه واله وسلم ] وجعلها في عليّ [ عليه السّلام ] وجعل محمدا [ صلّى اللّه عليه واله وسلم ] عبد علي [ عليه السّلام ] ، وأنكر رسالة سلمان ، مسخ في صورة الطير يقال له : علياء يكون في البحر ، فلذلك سموهم العليائية .
والعلياوية يقولون : إنّ عليا [ عليه السّلام ] هرب وظهر بالعلوية الهاشمية وأظهروا به وعبده [ وأظهر وليه وعبده خ . ل ] ورسوله بالمحمدية .
رجال الكشي : 399 400 / ذيل حديث 477 .
والمخمسة فرقة يقولون : إنّ محمد صلّى اللّه عليه واله هو اللّه - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - وإنّ سلمان الفارسي والمقداد وعمّارا وأبا ذر وعمرو بن أمية هم النبيون الموكلون بمصالح العالم .
حاشية على نقد الرجال 2 : 38 من المصنّف قدّس سرّه .
( 2 ) الخصال : 313 / 91 .
( 3 ) الأمالي : 317 / 1 المجلس الثالث والأربعون .