تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
الحسين ، وكان الحسين عامّيّا ، وكان الحسن أخصّ بنا وأولى ، صه « 1 » .
شرح
الحسين حيث قال : الحسين بن علوان ق على الأظهر ، وقيل : ض « 2 » ، مع احتمال عدّه موثّقا من قول ابن عقدة : أوثق من أخيه « 3 » ، فتأمّل . لكنّ الظاهر رجوعه إلى الحسن كما لا يخفى على الذوق السليم ، مع أنّ الأنسب على تقدير الرجوع إلى الحسين أن يقول : ورويا - بالواو - ، أو روى هو وأخوه ، فتأمّل . وممّا يؤيّد قول ابن عقدة : أوثق من أخيه الحسين وأحمد عند أصحابنا كما سيجيء في ترجمته « 4 » ، وممّا يؤيّد أيضا : قوله في الحسين : عامّي ، وفيه : إنّه أخصّ بنا وأولى ، فتأمّل . وسيجيء عن المصنّف في الحسن بن عليّ الكلبي أنّ جش وثّق الحسن بن علوان « 5 » ، وعلى هذا هل هو ثقة أو موثّق ؟ يؤيّد الثاني قوله : أخصّ بنا . . . إلى آخره ، فتأمّل . وسيجيء في باب الألقاب عند ذكر الكلبي ماله دخل في المقام ، فلاحظ . وفي تخصيص النسبة إلى العامّة بالحسين إشعار بعدم كونه عامّيّا ، وقول ابن عقدة ربّما يؤيّده ، إذ الظاهر من روايات الحسين أنّه زيديّ أو
هامش
( 1 ) الخلاصة : 106 / 33 . ( 2 ) الوجيزة : 196 / 566 . ( 3 ) الخلاصة : 338 / 6 . ( 4 ) نفس المصدر السابق . ( 5 ) رجال النجاشي : 52 / 116 .