الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، أبو محمّد الطبري ، يعرف بالمرعشي ، من أجلّاء هذه الطائفة وفقهائها ، كان فاضلا ديّنا ، عارفا فقيها ، زاهدا ورعا ، كثير المحاسن ، أديبا .
روى عنه التلعكبري ، وكان سماعه منه أوّلا سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وله منه إجازة لجميع كتبه ورواياته .
قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : أخبرنا جماعة ، منهم : الحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون ومحمّد بن محمّد بن النعمان ، وكان سماعهم منه سنة أربع وستّين وثلاثمائة .
وقال النجاشي : مات رحمه اللّه سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .
وهذا لا يجامع قول الشيخ الطوسي رحمه اللّه ، صه « 1 » .
وعليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه : في كتاب ابن داود : الحسن بن محمّد بن حمزة ، والصواب ما هنا لموافقته * لكتب الرجال والنسب « 2 » .
شرح
الوثاقة « 3 » ، وكذا كونه من مشايخ الإجازة ، وكذا كونه فاضلا ديّنا ، وذكرنا في الفائدة الأولى ماله دخل في المقام ، فلاحظ .
وقوله * : لموافقته لكتب الرجال والنسب .
وكذا كتاب الكفاية في النصوص تصنيف الثقة الجليل عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز « 4 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 100 / 8 .
( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 22 ( مخطوط ) .
( 3 ) في الفائدة الثالثة .
( 4 ) كفاية الأثر : 322 .