ثمّ عليها أيضا : أقول : ما نقله المصنّف عن الشيخ الطوسي وجدناه بخطّ ابن طاووس في نسخة كتاب الشيخ ، وفي كتاب الرجال للشيخ رحمه اللّه بنسخة معتبرة أنّ سماعه منه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وفي كتاب الفهرست له رحمه اللّه أنّه كان سنة ستّ وخمسين ، وعليهما يرتفع التناقض بين التأريخين « 1 » .
وفي جش : الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبيد اللّه « 2 » . . . إلى أن قال : يعرف بالمرعش ، كان من أجلّاء هذه الطائفة وفقهائها .
قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة ، ومات في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .
له كتب ، منها : كتاب المبسوط في عمل يوم وليلة ، كتاب الأشفية في معاني الغيبة ، كتاب المفتخر ، كتاب في الغيبة جامع « 3 » ، كتاب المرشد ، كتاب الدرّ ، كتاب تباشير الشريعة ، أخبرنا بها شيخنا أبو عبد اللّه وجميع شيوخنا رحمهم اللّه « 4 » .
وفي ست : الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، يكنّى أبا محمّد ، كان فاضلا أديبا ، عارفا فقيها ، زاهدا ورعا ، كثير المحاسن .
له كتب وتصنيفات « 5 » كثيرة ، منها : كتاب المبسوط وكتاب المفتخر وغير ذلك ، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 23 ( مخطوط ) .
( 2 ) في المصدر : عبد اللّه .
( 3 ) في المصدر : كتاب جامع .
( 4 ) رجال النجاشي : 64 / 150 . في « ض » والحجريّة : يعرف بالمرعشي .
( 5 ) في المصدر : وتصانيف .