كما * تقدّم في أبي غالب أحمد بن محمّد الزراري « 1 » ، والظاهر الاتّحاد .
شرح
( 431 ) قوله * في الحسن بن الجهم : كما تقدّم .
وتقدّم منّا أيضا « 2 » فلاحظ ، والظاهر الاتّحاد كما قال .
وفي المعراج عن رسالة أبي غالب الزراري رحمه اللّه في ذكر آل أعين قال رحمه اللّه : وكان جدّنا الأدنى الحسن بن جهم من خواصّ سيّدنا أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، وله كتاب معروف قد رويته عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد العاصمي - وقيل له : العاصمي ، أنّه كان ابن أخت عليّ بن عاصم « 3 » - انتهى .
وفي كا في كتاب العشرة بسنده عنه ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام :
لا تنسني من الدعاء ، قال : « تعلم أنّي أنساك ؟ ! » ، قال : فتفكّرت في نفسي وقلت : هو يدعو لشيعته وأنا من شيعته ، قلت : لا تنساني ، قال : « كيف « 4 » علمت ذلك ؟ » قلت : إنّي من شيعتك وأنت تدعو لهم « 5 » ، فقال : « هل علمت بشيء غير هذا ؟ » ، قال : قلت : لا ، قال : « إذا أردت أن تعلم مالك عندي فانظر مالي عندك » « 6 » .
( 432 ) الحسن بن الحازم الكلبي :
ابن أخت هاشم بن سالم كذا في الفقيه في باب رسم الوصية « 7 » .
هامش
( 1 ) تقدّم برقم : [ 343 ] .
( 2 ) تقدّم برقم : ( 165 ) من التعليقة .
( 3 ) معراج أهل الكمال : 189 ، وانظر : رسالة أبي غالب الزراري : 115 .
( 4 ) في المصدر : قلت : لا ، لا تنساني ، قال : « وكيف . . .
( 5 ) في المصدر : وإنّك لتدعو لهم .
( 6 ) الكافي 2 : 477 / 4 .
( 7 ) الفقيه 4 : 138 / 482 ، وفيه : هشام بن سالم .