شرح
انتهى ، فتأمّل .
وممّا يشير إلى وثاقته أيضا كما مرّ في الفائدة « 1 » - مضافا إلى ما سنذكر في ابن الوليد - رواية الأجلّة من القمّيّين عنه ، مثل سعد بن عبد اللّه ومحمّد بن الحسن بن الوليد « 2 » ، وعدم تأمّل منهم فيه ، بل واعتمادهم عليه ، وقبولهم قوله ، كما هو ظاهر من الخارج ، ومن ترجمة الحسين بن سعيد أيضا « 3 » ، وكذا أخيه الحسن « 4 » ، مضافا إلى ما سنذكره في ترجمة ابن الوليد ، بل ربّما يظهر كونه من مشايخ ابن الوليد « 5 » ، وفيه شهادة واضحة على الوثاقة .
قال شيخنا البهائي رحمه اللّه : ويستفاد من ست عند ذكر محمّد بن أورمة أنّه شيخ ابن الوليد « 6 » ، وكذا من جش عند ذكر الحسين بن سعيد ، ويستفاد منه أيضا أنّ الحسين بن سعيد شيخه « 7 » « 8 » ، انتهى .
ويستفاد شيخيّته لابن الوليد من كثرة روايته عنه « 9 » .
هامش
( 1 ) الفائدة الثالثة .
( 2 ) مستدرك الوسائل 2 : 340 / 2136 و 366 / 2207 ، الاستبصار 1 : 298 / 1101 و 325 / 1215 .
( 3 ) سيأتي برقم : [ 1572 ] عن الفهرست : 112 / 27 .
( 4 ) تقدّم برقم : [ 1390 ] عن رجال النجاشي : 58 / 136 - 137 .
( 5 ) انظر : رجال النجاشي : 58 / 136 - 137 ترجمة الحسن بن سعيد والفهرست :
220 / 35 . ترجمة محمّد بن أورمة .
( 6 ) الفهرست : 220 / 35 .
( 7 ) رجال النجاشي : 58 / 136 - 137 .
( 8 ) تعليقة الشيخ البهائي على الخلاصة : 40 ( مخطوط ) ، في آخر باب الحسين .
( 9 ) الاستبصار 1 : 325 / 1215 و 117 / 380 ، مشيخة التهذيب 10 : 65 في طريقه إلى الحسين بن سعيد .