وقول النجاشي : إنّ الحسين بن حمزة الليثي هو ابن بنت حمزة لا ينافي كون أبي حمزة له ولد اسمه الحسين ، فظهر أنّ جميع ما ذكر لا يظهر له فائدة ولا منافاة .
قوله : ويجوز أن يكون . . . إلى آخره . غير متوجّه « 1 » ، انتهى .
وبخطّه أيضا على قوله : خال محمّد . . . إلى آخره . كذا في نسخ الكتاب : خال محمّد . . . إلى آخره .
وفي كتاب ابن داود : خاله محمّد بن أبي حمزة .
وهو أجود لما تقدّم من أنّ أبا حمزة له ولد اسمه محمّد ، وهذا الحسين ابن بنت أبي حمزة ، فيكون محمّد خاله ، انتهى « 2 » .
وهو كذلك ، لكن لا يخفى أنّ مراد العلّامة رحمه اللّه واضح ، وإن كان في قوله : وبالجملة . . . إلى آخره ، شيء ، فافهم .
والّذي في كش في ابن أبي حمزة الثمالي والحسين ومحمّد أخويه وأبيه :
قال أبو عمرو : سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمّد أخويه وأبيه ، فقال : كلّهم ثقات فاضلون « 3 » « 4 » .
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 28 ( مخطوط ) .
( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 28 ( مخطوط ) ، رجال ابن داود : 80 / 478 .
( 3 ) رجال الكشّي : 406 / 761 .
( 4 ) حاصل الكلام أنّ أولاد أبي حمزة الثلاثة معتمد عليهم ثقات بشهادة حمدويه ، ولا يخفى ما في كلام ابن عقدة على ما نقله العلّامة وهو غير مناف أيضا ، إذ ظاهره يقتضي أنّ الحسين بن أبي حمزة اثنان كما ذكره جدّي قدّس سرّه ، أحدهما : ابن -